رابطة الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة The association of the Palestinian Community in the UK

 

 رابطة الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة The association of the Palestinian Community in the UK

 

  فعاليات 

  Events

Tomas Hurndall

Tom

Tom Hurndall was a young 21-year-old British student photojournalist, observing and recording the work of a peace group in Gaza and the activities of the Israeli army. On 11th April 2003 Tom was shot in the head by an Israeli army sniper as he was shepherding three young children to safety in a refugee camp in Rafah, Gaza. Tom died on 13th January this year after spending nine months in a coma.

Following a vigorous six month long lobbying and media campaign by the family & its supporters, the Israeli Army was forced to take the rare step of instigating a military police inquiry into Tom’s shooting. This has resulted in the indictment of a soldier for manslaughter. The overwhelming evidence suggests that the indictment should be changed to murder and that others should be also prosecuted. Despite assurances of openness and transparency, the Military Police Inquiry has refused to allow the family or its lawyers access to crucial evidence contained in the inquiry.

The campaign to obtain justice for Tom Hurndall has exposed the serious flaws in the current investigation process in respect of the unlawful activity of Israeli Soldiers serving in the region. It is an aim of the foundation to continue to press for a change in the current policy relating to such investigations. It intends to lobby and launch legal challenge to ensure that other similar cases are properly investigated and that soldiers are made fully accountable for their actions.

The high profile of Tom’s case has ensured that substantial international attention at the highest level has been focused on the harsh nature of the current Israeli occupation in Palestine. We intend to send a signal to every soldier on the ground in the Occupied Territories that it is not acceptable to shoot, maim or terrorise innocent civilians with impunity, be they Internationals or Palestinians. The campaign is now at a critical stage. Your help is urgently needed so that we can support the necessary challenges in the High Court and other legal actions under International law.

احيت مؤسسة توم هيرندال حفلها التأسيسي، باقامة عشاء علي شرف مدعوين يمثلون المؤسسة البريطانية، والسلك الدبلوماسي ورجال الاعمال الفلسطينيين وابناء الجالية الفلسطينية، في قاعة فندق دورشستر وسط لندن.

وتذكر الحضور حياة الشاب البريطاني الذي قتل في نيسان (ابريل) العام الماضي وهو يقوم بالتضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وشاهد الحضور حياة هيرندال من خلال الصور التي التقطها للفلسطينيين الذين يخوضون مقاومة يومية ضد الاحتلال الاسرائيلي لبلادهم. وقضي هيرندال ستة اشهر في غرفة العناية المركزة قبل ان يفارق الحياة. وكان طالب التصوير الفوتوغرافي في جامعة مانشيستر ميتروبوليتين قد وصل مدينة رفح الفلسطينية قبل اسبوع من تعرضه لرصاص قناصة اسرائيليين، وذلك في الحادي عشر من نيسان (ابريل) الماضي. واكد ناشطو سلام ان هيرندال كان يلبس سترة واقية تشير الي انه من ناشطي السلام الا انه تعرض لرصاص القناصة الاسرائيليين من برج عال يطل علي المدينة. وغير الحادث الذي تعرض له توم من مسيرة حياة عائلته، فوالده، انتوني، المحامي وامه جوسلين المدرسة، قررا التفرغ من عملهما لفترة قصيرة وانشاء جمعية تحمل اسم ابنهما، وتعمل شقيقة توم، صوفي، وشقيقها فريدي بشكل كامل في الجمعية. وهي الجمعية التي احتفلت الجالية الفلسطينية التي شاركت بدعم الحفل والسلك الدبلوماسي باطلاق حفلها الخيري. وتحدث في الاحتفال، رئيس رابطة الجالية الفلسطينية، رجب شملخ الذي اشار لمعاناة الشعب الفلسطيني، ونشاطات الجالية لخدمة ابناء فلسطين في بريطانيا والتعريف بالقضية الفلسطينية.

واستعاد عفيف صافية، المفوض الفلسطيني العام في بريطانيا، اوقات زيارته لتوم هيرندال الذي كان مسجي في غرفة العناية المركزة في مستشفي في لندن، وتحدث عن لقائه بعائلة هيرندال، كما اشار صافية الي ان القرن العشرين كان قرنا معاديا للفلسطينيين، ودعا للعمل علي جعل هذا القرن قرنا فلسطينينا. وقرأ صافية رسالة من رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع (ابو العلاء) الذي كان ضيف الشرف واعتذر في اللحظة الاخيرة بسبب ارتباطه باعمال طارئة. وقدم النائب العمالي، ريتشارد بيردين، كلمة باسم اللجنة البرلمانية التي تتابع ملف فلسطين، اشار فيها الي الجدار العنصري واثاره علي حياة الفلسطينيين، وتحدث عن الدرس الذي قدمه توم هيرندال، مشيرا الي ان الناشط البريطاني محظوظ لوجود من يحمل قضيته، فكيف بمئات الفلسطينيين الذين يموتون يوميا بالرصاص الاسرائيلي. وقال ان وزارة الخارجية البريطانية، دعت الحكومة الاسرائيلية لاجراء تحقيق شامل في مقتل الناشط واطلاق الرصاص عليه. ولكن والدة الشهيد، جوسلين هيرندال اشارت للتلكؤ الاسرائيلي بالتحقيق في مقتل نجلها. وركزت كثيرا علي معني الفقدان الذي اصاب العائلة، وحياة هيرندال كما تبدو من رسائله ومذكراته، وشعوره الدائم بحس المهمة والمسؤولية، وقالت جوسلين ان الموت واحد ولكن الخلاف هو في تفاصيل وفاة كل واحد منا. وشهادة ابنها كانت خاصة فقد كان يساعد الفلسطينيين. وفي هذا السياق تحدثت والدة راشيل كوري سيندي، التي قرأت هي الاخري من مذكرات ابنتها، التي تساءلت في الصغر عن معني ان يكون الانسان شجاعا، وماتت شجاعة امام الجرافة الاسرائيلية. واشارت الي اللقاء العاطفي بين العائلتين، ورحلتها وزوجها الي رفح حيث حاولت زيارة مكان استشهاد ابنتها، عندما بدأ الجنود باطلاق الرصاص عليهم. وشهادة سيندي كوري وجوسلين هيرندال عاطفيتان ومؤثرتان، وفيهما الكثير من التفاصيل عن حياة شابين دفعهما الظلم الحاصل علي الفلسطينيين للدفاع عنهم. وكانت رحلة وحياة هيرندال وراشيل مثالا للكثيرين، فالنائبان البريطانيان البارونة نورثوفر، من الحزب الديمقراطي الليبرالي، والنائب كريستين بلانت، من المحافظين تعرضا لاطلاق النار من نفس الجنود الذين يراقبون غزة من البرج الكبير، حيث كانا في زيارة المكان عندما اطلق الجنود الرصاص عليهما والوفد المرافق لهما. ونفت نورثوفر كل التقارير التي قالت ان زيارتها تمت دون علم السلطات الاسرائيلية او الخارجية البريطانية، حيث أكدت ان التحذير للبريطانيين بعدم السفر لغزة، ينطبق علي السياح وليس المسؤولين البريطانيين الذين يزورن المنطقة في مهام رسمية. وقال بلانت ان الفريق احتجز في نقطة تفتيش ايرتز لساعات قام خلالها النائب بالاتصال بالسفارة الاسرائيلية في لندن.

وشهد الاحتفال مزادا علي قطع اثرية فلسطينية، ووصلة موسيقية وكلمة من منسق المؤسسة كارل ارندال حول عمل واهداف المؤسسة الذي لم يعد يقتصر علي دفع اسرائيل التحقيق بمقتل الناشط وتقديم الفاعل او الفعلة للمحاكمة وانما الدفاع عن كل ضحايا الوحشية الاسرائيلية.
 

 
 
 
.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Eden House 62-68 Eden Street Kingston upon Thames Surrey KT1 1EL Tel: 020 8972 8042              

E-mail: info@apcuk.org