|
المدرسة
الفلسطينية- لندن
لعل الجالية العربية في المغترب لا تتفق على شيء
اتفاقها على أهمية دور المدارس التكميلية (مدارس نهاية
الأسبوع) التي تربط الأجيال الناشئة بلغتها وتاريخها وثقافتها
الأصيلة، وتقوي الأواصر بينها وبين بلدانها الأم. ومع التنامي
المتزايد لهذه الجالية في المغترب تزداد الحاجة إلى المزيد من
هذه المدارس، ولا سيما القائمة منها على أصول علمية وخبرات
تربوية ورؤى مستقبلية هادفة.
ولئن كان هذا الأمر مهماً بالنسبة لكافة الجاليات
العربية، فإنه بالنسبة للجالية الفلسطينية أهم، وأبناؤها به
أولى، نظراً لما لفلسطين من خصوصية تحتم عليها الاهتمام بهذا
الأمر، والسعي الجاد نحو تحقيقه، وتقديمه على غيره، والاستثمار
فيه دون سواه. ومن هنا فقد استحوذ هذا الأمر على تفكيرنا ردحاً
من الزمن، إلى أن عقدنا العزم على المضي فيه، فأنشأنا هذه
المدرسة باسم المدرسة الفلسطينية، لتعنى بتدريس اللغة العربية
وترسيخ الهوية الفلسطينية، وتهدف إلى بناء جيل يفهم حاضره حق
الفهم، ويعتز بتراثه كل الاعتزاز.
نظرة مستقبلية
على أننا نأمل أن نكرر مشروع
المدرسة على النحو الذي سبق تفصيله في أماكن متعددة ضمن
بريطانيا وأوروبا تكون تابعة من الناحية الإدارية العامة
للمركز الرئيس، مع التأكد من حرية كل مدرسة في إدارة شؤونها
الداخلية حسب ما يتفق مع ظروفها الخاصة.
استراتيجية
المدرسة
السعي لإنشاء جيل جديد يجمع
بين ما يقدمه إليه وجوده في المغترب، وبين فهم الجذور والتمسك
بقيمه الأصيلة.
المدرسة
الفلسطينية لتعليم اللغة
العربية
إعلان
تعلن
المدرسة الفلسطينية بلندن عن حاجتها لعدد من معلمات اللغة
العربية للمرحلة الابتدائية.
يرجى من
الراغبات في التقدم بطلبات للعمل الاتصال
بالسيدة رولى شملخ على أحد الرقمين التاليين:
020 7384 3333هاتف
077 3962 9515موبايل
يرجى ملاحظة
أن:
-
مدرسة
فلسطين هي مدرسة تكميلية لتعليم اللغة العربية
لأبناء الجالية العربية الناطقين بالعربية.
-
ستفتح
المدرسة أبوابها يوم الأحد الموافق 4/9/2005م.
-
تعمل
المدرسة في أيام الأحد من كل أسبوع.
|