رابطة الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة The association of the Palestinian Community in the UK

 

 رابطة الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة The association of the Palestinian Community in the UK

 

  مقالات

  Articles

  • حركة فتح لا تقبل القسمة

من أحمد دغلس  - إقليم النمسا

ترددت فى ألآونة الأخيرة أصوات غير متماثلة حول الترشيح الرئاسى  وكأننا على أبواب ألتحرير الكامل الذى يدخل التاريخ من اوسع ألأبواب  .

هنا  أريد أن أتوقف قليلا لأثمن بعض هذة الإجتهادات التى  تأخذ منا الكثير لما حققناة من إحترام

جليل فى كل بقاع العالم الذى ينظر إلينا بحذر وترقب، بعضها يتميَز بالديمقراطية والاخر بنوع من أنواع الفوضى الشرق  أوسطية، إننى ومن باب الحرص على نضالنا ومسيرتنا التى كلفتنا الكثير على مدى اكثر من ماية عام من المقاومة والتشرد فى جميع انحاء العالم أن نكن اكثر حرصا على وحدة كلمتنا وإحترام مؤسساتنا  التى نادينا من أجل إحترامها  والشروع بالعمل بها   لتشكل المبادىء الأساسية التى تحكم فيما بيننا وليس التهافت من خارجها لنيل بعض الشىء او لتسديد فاتورة لم يتم بعد إستحقاقها وخاصة فى هذة الظروف الصعبة التى نمر بها من عنق الزجاجة على الصعيد العالمى والعربى والفلسطينى الذى عشناة  فى ظروف الحصار فى بيروت والان فىالضفة والقطاع والمقاطعة  وبعض المخميات فى الشتات    لكم ولهم ولنا الحق المشروع فى إدلاء الرأى وإحترام الرأى المقابل لأن فية إغناء للوصول الى الهدف المنشود وطنيا  فى ظل الرأى  والمشورة لحماة مسيرتنا على الصعيد الشعبى فى المخميات    المتناثرة فى كل مكان وأيضا المناضلين الذين حموا هذة المسيرة التى نختلف او بألأحرى نجتهد لمن  لة ألأحقية ، أهل من الصاعدين أم من المناضلين الوافدين؟

 

 وكأننا قطبين متافرين والعياذ باللة   إننا فى القطاع والضفة لا نمثل ألأغلبية  وليس لنا الحق مطلقا التنازل عن الحقوق المشروعة  والتى أكدتها القرارات الدولية مهما كان ألأمر، ألممثل الوحيد هو  م ت ف  ومؤسساتها المعترف بها دوليا وعربيا ومن هنا لا افهم هذة الغوغاء السياسية التى تتناقل اخبار الترشيح للإمبراطورية الفلسطينية العتيدة التى يتنازع عليها ملوك الوهم  لصياغة الخلود الذى ذهب مع شعوب كثيرة ودول  لاتغيب عنها الشمس ، إن م ت ف هى الوطن السياسى الفلسطينى والممثل الشرعى الوحيد الذىيعترف بة الكل والذى أجمع كل فئات الشعب الفلسطينى حول أطرة وعدا ذلك فهو غير قابل" للتعريف" حاربة  مهما كان ِِشأنة  دون ألإنخراط فى أطرة لآقيمة لة وإن كان يرى غير ذلك.

اللجنة التنفيذية اقرت   ما أقرتة والذى لقى إستحساننا من جميع العالم ومن حركة فتح والمنظمات ألأخرى فى منظمة التحرير الفلسطينية وقطاعات كبيرة من الشعب الفلسطينى والنظام العالمى .

وكان للأمر سابقة حضارية رفعنا بها صدورنا شامخين والتى يجب العمل بها لنحفظ رصيدنا من التدهور فى ظل المهاترات النسبية التى يختلف  فيما بينها فى دورة التمثيلى من جهة والإسترزاق من

جهة أخرى هذا فيما يخص ألأمر العام أما فيما يتعلق فى فتح والكوادر على إخنلاف مواقعها يجب المعرفة أن الضوابط الحركية ملزمة مثلها مثل الضوابط فى جميع ألأحزاب والحركات التحررية والتى ترفع الإنضباط الى المرتبة ألأولى  ودون ذلك إن فى ألأمر مخالفة تنظيمية لا تتفق والنظام ألأساسى

فى غياب إنعقاد المؤتمر العام  تتولى اللجنة المركزية والمجلس الثورى وأمناء السر المهام والقرارات

المصيرية والتى يجب ألإمتثال لها والعمل بها وفق القرار وليس ألإجتهاد الشخصى.

إن حركة فتح تداولت الأوضاع الملحة فى ظل الوضع السياسى الدولى والعربى وأقرت  للصالح  الممكن

على صعيد  الحركة ومنظمة التحرير وتوابعها والمصالح العليا للشعب الفلسطينى" الذى  يجب تنفيذة ومن يرى خلافا لذلك يحكتم إلى المؤتر العام الذى سيعقد فى اقرب مما نتوقع" .

نناشد الأخوة فى جميع الأطر والمواقع أن يفوتوا الفرصة على كل المتربصين حتى نبقى شامخين شموخ نخيلنا وثابتين ثبوت زيتوننا  ويا جبل ما يهزك ريح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Riverbank House,1 Putney Bridge Approach, London SW6 3JD Tel: 020 7384 3333                                    Home

E-mail: info@apcuk.org